منتديات ماري الثقافية
رمضان مبارك 1431 هـ وكل عام وأنتم بألف خير، أعاده الله على جميع المسلمين بالخير واليمن والبركة، وأهلاً وسهلاً بكم في منتديات ماري الثقافية.

الإهداءات


العودة   منتديات ماري الثقافية > منتدى الصحافة والإعلام > الأنشطة والفعاليات الثقافية
وما نيل المطالب بالتمنى ... ولكن تأخذ الدنيا غلابا

آخر 10 مشاركات اصدار " غابة الخبز" لكمال العيادي (الكاتـب : فيصل الزوايدي - )           »          تقاسيم في الكتاب القديم .. نص للشاعر المغربي أنس الفيلالي (الكاتـب : فيصل الزوايدي - )           »          بين القلب والقلب (الكاتـب : سحر سليمان - آخر مشاركة : ميرا مار - )           »          اكتشاف أثري يعود إلى «10» آلاف عام قبل الميلاد في حماة (الكاتـب : جمال - آخر مشاركة : ميرا مار - )           »          رمضان كريم (الكاتـب : فيصل الزوايدي - )           »          الدراما التلفيزيونية في قفص الاتهام!- حمزة رستناوي (الكاتـب : حمزة رستناوي - آخر مشاركة : ميرا مار - )           »          نماذج من اعمالي الزيتية بالسكين (الكاتـب : عمار سفلو - آخر مشاركة : ميرا مار - )           »          موقع البارة (الكاتـب : عمار سفلو - )           »          ايمن ماكى الفنان الذى غير وجه التاريخ في فن التصوير الزيتى (الكاتـب : رانيا زائل - آخر مشاركة : عمار سفلو - )           »          هذه استقالتي المحامي حيدر سلامة (الكاتـب : hedar - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-07-2010, 04:56 AM   رقم المشاركة : [1]
سحر سليمان
مشرفة قسم المطبوعات
الصورة الرمزية سحر سليمان
 

سحر سليمان is on a distinguished road
اخر مواضيعي

المستوى: 21 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 50 / 505

النشاط 177 / 2701
المؤشر 23%


افتراضي ملتقى السرد العربي يدعو الى توسيع رقعة الترجمة ويحيي المقاومة اختتام 'دورة مؤنس الرزا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملتقى السرد العربي يدعو الى توسيع رقعة الترجمة ويحيي المقاومة
اختتام 'دورة مؤنس الرزاز' في عمان





'القدس العربي' ـ أعلن في الجلسة الختامية لفعاليات 'ملتقى السرد العربي الثاني/ دورة مؤنس الرزاز'، عن إطلاق جائزة تحمل اسم المبدع الراحل مؤنس الرزاز، تمنح دوريا للمبدعين العرب.
وكانت فعاليات الملتقى الذي أقيم في مركز الحسين الثقافي في العاصمة عمان، بدعوة من رابطة الكتاب الأردنيين، وبالتعاون مع وزارة الثقافة وصحيفة 'الرأي' قد تواصلت على مدار أربعة أيام، وبمشاركة خمسين ناقدا ومبدعا من الأردن والبحرين وتركيا وتونس وروسيا والسعودية وسورية والعراق وفلسطين ولبنان ومصر والمغرب، كما احتفي بالروائي السوري الكبير حنا مينة.

البيان الختامي: يحيي المقاومة في فلسطين والعراق

وحيا البيان الختامي للملتقى المقاومة في فلسطين والعراق، ودعا البيان، الذي ألقاه الشاعر حكمت النوايسة، إلى ضرورة مواصلة تنظيمه بشكل دوري وطباعة أوراقه، كما دعا إلى أن يقوم المبدعون والمثقفون العرب بمواصلة الدفاع عن القضايا العربية والإنسانية، وتشجيع الجامعات ومراكز البحوث لبذل المزيد من الجهد والاهتمام بالسرد، والعمل على توسيع دور الترجمة من العربية وإليها، وكذلك توسيع المشاركات العربية والدولية في دورات الملتقى، وأعلن عن إطلاق اسم الأديب الراحل تيسير السبول على الدورة المقبلة.
كما تم تسليم الدروع وشهادات المشاركة للمبدعين العرب والأردنيين والأجانب وأصدقاء الرابطة، وداعمي الملتقى، وهم: أحمد ديباجة، أحمد سمارة، أسامة شعشاعة، باسم فراج، جمال أبو الراغب، جهاد غرايبة، خالد رمضان، طاهر الشخشير، عبد السلام قبيلات، عبد الهادي مدادحة، محمد البشير، محمد القيسي، محمد قبيلات، محمد مخادمة، مسلم بسيسو، ووهدان عوس.

جلسة الافتتاح

وكانت أعمال الملتقى قد انطلقت برعاية وزير الثقافة نبيه شقم، الذي قدم كلمة بالمناسبة، وكلمة رئيس رابطة الكتاب الأردنيين سعود قبيلات، وكلمة أصدقاء الرابطة المهندس خالد رمضان، وكلمة الضيوف والمشاركين الدكتور لطيف زيتوني، إضافة لكلمة أسرة مؤنس الرزاز التي قدّمها الدكتور عمر الرزاز.
وكان وزير الثقافة نبيه شقم قد وصف في افتتاح الملتقى الرزاز بأنه كان 'مبدعا كبيرا، هجس بالحرية والتمدن والعدالة، فكانت رواياته زادا للباحثين عن الجمال والمتعة والفائدة'.
فيما قال القاص سعود قبيلات، رئيس الرابطة، في كلمته 'انّ طيف الراحل المبدع مؤنس الرزاز يحلق بيننا وذكراه تستثير وجداننا..كان مؤنس إنسانا مميزا، يصعب نسيانه'.

كلمة أصدقاء الرابطة ألقاها، في الحفل الذي أداره د.محمد عبيدالله، المهندس خالد رمضان، ركز خلالها على ثقافة المقاومة، فقال: 'لقد قدم مؤنس الرزاز درسا في الجمع بين المثقف والسياسي الملتزم بقضايا الأمة، وقدم درسا حقيقيا لمعنى الديمقراطية والديمقراطي، وكان حاسما واضحا تجاه الوطن والمواطن والأمة، وترك خلفه تراثا ثقافيا رائدا نعتز به جميعا'.
من جانبه، ألقى اللبناني د.لطيف زيتوني كلمة الضيوف والمشاركين، قال فيها: 'حاول مؤنس قول الكثير في الوقت القليل: لقد عاش، منذ بداياته، هاجس النهاية القريبة، وحارب بسرعة القلم موتا يستعجله السكوت. لقد كنت ـ وما زلت ـ من المعجبين بكتابات هذا (النمرود) الذي (مد لسانه الصغير في مواجهة العالم الكبير)، وكنت ـ وما زلت ـ من المؤمنين بأن الحياة لا تليق إلا بالنماريد من أمثاله، الذين يرفضون أن يمروا مرور الظل'.
في حين ألقى كلمة أسرة الرزاز شقيقه د.عمر الرزاز، الذي ثمّن مبادرة الرابطة والوزارة بالاحتفاء بمنجز شقيقه، وقال: 'آمن مؤنس برابطة الكتاب رمزا قبل كل شيء، ورئة يتنفس من خلالها مبدعو هذا الوطن، الذي كان، ولم يزل، نسيجا رؤوفا احتضن مؤنس وأحبه ومنحه أكسجين الإبداع'.

فعاليات تقرأ تجربة الرزاز

وخصص الملتقى عدة جلسات قرأت تجربة مؤنس الرزاز الإبداعية، ففي جلسة أدارها الروائي هاشم غرايبة، تحدث فيها محمد رجب الباردي / تونس عن (الصّمت والكلام وسلطة الخوف في روايات مؤنس الرزّاز).
وعاين الروائي والناقد العراقي عواد علي 'البنية الدرامية في روايتي الرزاز (جمعة القفاري)، و(قبعتان ورأس واحد)'، معتبرا أن عنوان 'قبعتان ورأس واحد' يشكل عتبة سيميائية تختزل أطروحات الرزاز ومراميه'.
'اللغة السردية عند مؤنس الرزاز' كان عنوان الورقة التي قدمها د.بلال كمال رشيد، وقال فيها: 'لم تكن اللغة عند مؤنس لغوا، وإنما هي لغة تحمل خطابا، لغة مقتصدة تدعو إلى التوقف والتأمل، والتحليل والتأويل، لغة تعطي في أبسط مستوياتها أكبر دلالاتها: فهو يختار مفردته بعناية بالغة، ليشكل منها مفردات أخرى: مقارنا ومقاربا ومفارقا: ليجعل منها بطلا رئيسيا في عمله السردي، وليشرك القارئ معه في وقفته وتأمله وحسرته، وليشكل منها قاموسا لغويا خاصا به، أثر، في ما بعد، في القاموس اللغوي لبعض الروائيين'.
الجلسة نفسها اختتمت بـ 'شهادة مؤنس الرزاز - مختارات'، أعدتها الروائية سميحة خريس، فقرأت بعضا مما قاله الرزاز، مثل: 'كان الراحل الأديب الصديق جبرا إبراهيم جبرا أول من لفت انتباهي إلى غياب أدب الاعترافات، بوصفه جنسا إبداعيا محددا يغيب عن خريطة الأدب العربي: الحديث والقديم. ومنذ ذلك الوقت، عام 1976 حتى عام 2000، ما برحت إشاراته تلك تلحّ على بالي، وظلت كلماته تدور في مسامعي..'.

الرابطة تعيد طباعة عدد من أعمال مؤنس الرزاز

وقامت رابطة الكتاب بإعادة طباعة عدد من أعمال مؤنس الرزاز 'البذور' وهي 'النمرود'، صدر في بيروت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر عام 1980، و' البحر من ورائكم'، من منشورات وزارة الإعلام العراقية، بغداد، 1977، و' مد اللسان الصغير في وجه العالم الكبير'، صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1973.
ويقول الكاتب هاشم غرايبة 'ان هذه البذور بسيطة بطبيعتها، لكنها تختزن سر ثمارها والفسائل الصغيرة تشي بباسق شجرها. وهناك مشروع آخر لكتاب جديد عن الرسائل التي تبادلها مؤنس مع أسرته وأصدقائه نأمل أن يصدر بدعم من الرابطة والأسرة والأصدقاء.'
ويضيف غرايبة في سياق تقديمه لأعمال الرزاز: 'هذه غرسات مؤنس الرزاز الأولى تصدر في كتاب ضمن مشروع رابطة الكتاب الأردنيين لاستعادة كتابات مؤنس الأولى المنشورة، والتي فقدت من الأسواق ليلقي الضوء على بدايات الراحل الكبير، ويسهم في إضاءة نموذج من توجهات الكتابة في مرحلة هامة من تاريخ الأدب العربي الحديث.'
ويشير غرايبة إلى أن هذه الأعمال كانت مفاتيح مشروع الرزاز الكبير لاحقا في الاحتجاج على الواقع وحملت الثيمات الأساسية التي وسمت نتاجه لاحقا ومنها: السخرية المرة، والحرية، والذاكرة والبوح.

وعبد الخالق يوقع 'الاعرابي التائه'

وشهد الملتقى توقيع الناقد د.غسان عبدالخالق لكتابه (الاعرابي التائه) في مكتبة سليمان الموسى بحضور ضيوف الملتقى والمشاركين فيه، ووصف عبدالخالق مؤلفه بأنه (كشكول) يضيء جانبا من حياة الروائي الراحل مؤنس الرزاز، والكتاب قامت بطباعته أمانة عمان الكبرى.
وقال الباحث د.زهير توفيق في كلمة احتفالية بالكتاب 'أن د.غسان عبدالخالق قام بتبادل الأدوار مع الروائي الراحل، ويتضح ذلك من خلال ما احتوته فصول الكتاب، مشيراً إلى انه يهتم بمن يقرأ وموجه بالأساس لمن يقرأ، وقد رصد فيه المؤلف دور مؤنس الرزاز مفكرا، مركزا على أهم القضايا التي أثارتها الرواية الفكرية والذهنية العربية، سواء من حيث الهوية أو الانتماء أو العلاقة بين المبدع والسلطة وغير ذلك من الإشكاليات التي لا تزال مادة للبحث'.
وذهب القاص سامح المحاريق في كلمته إلى أن وصف 'الاعرابي التائه' هو اقرب إلى توصيف مؤنس الرزاز من هاملت عربياً، معتبرا كتاب عبدالخالق 'تجربة جديدة وهو نوع من مساحة الوفاء لهذا المبدع الكبير من احد أصدقائه'.

مؤنس منيف الرزاز في سطور

ولد في السلط عام 1951، درس في مدرسة 'المطران' في عمان، وحصل على الثانوية العامة 'التوجيهية' المصرية، ثم درس مستوى الـ (A - Level ) في بريطانيا لمدة عام ونصف العام، ثم انتقل إلى بيروت، ودرس الفلسفة في جامعة بيروت لمدة ثلاثة أعوام، ثم انتقل إلى جامعة بغداد، وتخرج من جامعتها حاملاً شهادة ليسانس فلسفة، ثم انضم إلى جامعة جورج تاون في واشنطن لاستكمال دراساته العليا، إلا أنه تركها بعد عام واحد، سنة 1978 حيث التحق بأسرته التي انتقلت من عمان إلى بغداد عام 1977. بدأ حياته العملية في الملحق الثقافي لجريدة 'الثورة' العراقية في بغداد، ثم في مجلة 'شؤون فلسطينية' في بيروت، ولدى استقراره في عمان عام 1982 عمل في مجلة 'الأفق'، وفي مكتبة أمانة العاصمة، وفي مؤسسة عبد الحميد شومان، وشرع يكتب عموداً يومياً في جريدة 'الدستور'، ثم زاوية يومية في جريدة 'الرأي'.
عين مستشاراً في وزارة الثقافة، ورئيساً لتحرير مجلة 'أفكار'، وانتخب عام 1994 رئيساً لرابطة الكتاب الأردنيين، كما انتخب عام 1993 أميناً عاماً للح** العربي الديمقراطي الأردني الذي نشأ بعد الانفراج الديمقراطي في الأردن عام 1989 لكنه استقال من موقعه هذا في أواخر عام 1994. نشر مقالات سياسية يومية في جريدة 'الدستور' الأردنية في النصف الثاني من الثمانينيات وفي جريدة 'الرأي' الأردنية في التسعينيات وحتى وفاته في مستشفى لوزميلا في عمان، يوم الجمعة الموافق 8/2/2002.
نال الرزاز جائزة الدولة التقديرية في الآداب لعام 2000م في حقل الرواية، وكانت قد صدرت له مجموعة من النصوص والمجموعات القصصية منها: 'مد اللسان الصغير في مواجهة العالم الكبير' (خواطر)، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت (1973)، 'البحر من ورائكم' (قصص)، وزارة الثقافة والإعلام، بغداد (1976 )، 'النمرود' (قصص)، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت (1980)، 'فاصلة في آخر السطر'، المؤسسة العربي للدراسات والنشر، بيروت (1995).
أما في حقل الرواية فأصدر على التوالي: 'أحياء في البحر الميت' المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت (1982)، 'اعترافات كاتم صوت' ط1، دار الشروق، عمان (1986)، ط2 المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت (1986)، 'متاهة الأعراب في ناطحات السراب'، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت (1986)، 'جمعة القفاري...يوميات نكرة'، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت (1990)، 'الذاكرة المستباحة' و' قبعتان ورأس واحد'، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت (1991)، 'مذكرات ديناصور'، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت (1994)، 'الشظايا والفسيفساء'، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت (1994)، 'سلطان النوم' و' زرقاء اليمامة'، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت (1996)، 'عصابة الوردة الدامية'، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت (1997)، 'حين تستيقظ الأحلام'، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت (1997)، 'ليلة عسل'، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت (2000).
وفي حقل الترجمة: 'قاموس المسرح' (ترجمة) من روائع الأدب الغربي، بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت (1982). 'من روائع الأدب العالمي' (مترجم) بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت (1980). 'آدم ذات ظهيرة' (ترجمة - مشترك) عمان، بيروت: دار منارات والمؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت (1989). 'حب عاملة النحل' (ترجمة) رواية الكسندر كولونتاي. 'انتفاضة المشانق' (مترجم) بيروت: مؤسسة الأبحاث العربية،(1981).
وفي حقل الكتابة للطفل صدرت له سلسلة كتب عن قصة سيف بن ذي يزن، مؤسسة تالا، بيروت. قصتي مع الطبيعة.
صدرت حوله مجموعة من الدراسات منها: عبد الله رضوان، 'اسئلة الرواية الاردنية'، وزارة الثقافة، عمان، 1991.ط2، المؤسسة العربية، بيروت، 2002. د.نوال مساعدة، 'البناء الفني في روايات مؤنس الرزاز'، دار الكرمل،عمان 2000. 'هاملت عربي، مؤنس الرزاز: شهادات وحوارات ودراسات'، مركز الرأي، عمان، 2003. وترجم له ايليان عبدالجليل إلى الانكليزية رواية - Alive in the dead sea منشورات وزارة الثقافة 1997.

سرد التاريخ وسرد الهوية

جلسة السرد من منظور فلسفي أدارها: هزاع البراري / الأردن وناقش فيها: سعيد بنكراد / المغرب (المعرفة الوضعية والمحتمل السردي)، شكري عزيز الماضي/ الأردن (مورفولوجيا السرد من منظور فلسفي)، نادر كاظم / البحرين (سرد التاريخ وسرد الهوية).
وفي جلسة مفهوم السرد والمقاومة التي أدارها موفق محادين تحدث كل من: رشاد أبوشاور/ الأردن، سيد بحراوي، فاضل الربيعي، لطفية الدليمي، نزيه أبو نضال، هشام غصيب.

اليوم الثاني يناقش السيرة والرواية

وتواصل الملتقى في يومه الثاني بجلسة حول السيرة والرواية أدارتها د. امتنان الصمادي وشارك فيها: لطيف زيتوني/ لبنان: السيرة بوصفها شكلا سرديا. خيري دومة / مصر: السيرة والذاكرة، قراءة في ثلاثة كتب مصرية.حسن عليان/ الأردن: سيرة المدينة في الرواية العربية. إلياس فركوح / الأردن: شهادة.
وناقشت الجلسة الثانية تحولات القصة القصيرة العربية، وأدارها د. صالح أبو إصبع / الأردن، تحدث فيها: نبيل سليمان / سورية: تحولات القصة العربية القصيرة في النصف الأول من القرن العشرين.عبد الله رضوان/ الأردن: تحولات القصة القصيرة العربية/الأردن نموذجا.عادل فريجات / سورية: تحولات القصة القصيرة في سورية / تقنية السخرية نموذجا. فخري صالح / الأردن: أزمة القصة العربية بوصفها نوعا أدبيا.
وخصصت الجلسة الثالثة التي أدارتها د. مها العتوم لشهادات في الكتابة السردية قدمها كل من: أكرم مسلم/ فلسطين، حسن حميد/ فلسطين، عبده خال/ سورية، عدي مدانات / الأردن، محمد الغربي عمران، هالة البدري/ مصر.
الروائي الفلسطيني أكرم مسلم، تحدث في شهادته عن نصه الروائي، وعن 'وظيفة النص الفلسطيني بشكل عام ورسالته في مواجهة الاحتلال'، وكانت أحداث الانتفاضتين حاضرة في ثنايا الشهادة كما هي حاضرة في أحداث النصوص السردية. مسلم يؤكد 'أن الرواية ليست محايدة فالمبدع الفلسطيني معفى من كتابة الرواية الواقعية بسبب سطوة الاحتلال الذي يجثم على الأرض الفلسطينية'.
وذهب الروائي الفلسطيني حسن حميد، المقيم في دمشق، إلى 'أن عنصرين أساسيين أسهما منذ طفولته المبكرة في إغناء مخيلته بصور الجمال وإيقاع الحكايا، وهما: الطبيعة والجدة'، مستذكرا 'صورة بعيدة للطفل الذي رافق جده في رعي الغنم ليظل مفتونا بسحر الطبيعة، في تلك القرية الواقعة في هضبة الجولان التي استقرت فيها عائلته بعد هجرتها من شمال فلسطين، فيما كان الليل يمثل بدء العلاقة التي لم تنقطع مع حكايات جدته'.
وأعلنت الروائية المصرية هالة البدري في شهادتها 'إنني أكتب لأحيا'، معتبرة 'أن الكتابة تحمل في داخلها رسالة واضحة تتلخص في محاولة المعرفة والدفاع عن الحياة'، وكشف الروائي اليمني محمد الغربي عمران 'صفحات مطوية من تجربته في كتابة الرواية، متخذاً من روايته الأخيرة التي أثارت أسئلة كثيرة في المجتمع اليمني عند صدورها 'مصحف أحمد' نموذجا، مبينا 'أن سيرة الكاتب الشخصية لا بد أن تظهر ولو بشكل مجتزأ على صفحات أعماله الروائية'.

اليوم الثالث: قراءة روايات محلية وعالمية

وشهد اليوم الثالث في جلسته الأولى قراءات في الرواية، وكانت أولها جلسة 'قراءة في الرواية'، ترأسها القاص زياد أبو لبن، وجاءت قراءة د. إبراهيم السعافين حول '(زمن الخيول البيضاء) لإبراهيم نصرالله..الفضاء الروائي والبنية الدلالية'، قال فيها: 'تتناول هذه الرواية قطاعا زمنيا تتداخل فيه مرحلتان زمنيتان تمثلان مفصلا حساسا من مفاصل التغيير الدرامي في المنطقة العربية ولا سيما فلسطين: زمن أفول الدولة العثمانية وما يقتضيه الأفول من تناقضات تنعكس على المستوى نفسه على الناس، وزمن الحل الوهمي وربما التراجيدي الذي يتمثل في حلول الوهم محل الواقع الافتراضي في امتلاك الأدوات العلمية للتغيير، في تجاهل كامل للدور العربي والمحلي لامتلاك القدرة على الإسهام الفعلي التغيير'.
وتحدث د.حسين جمعة فتحدث عن (تداخل أجناس السرد في 'ستون عاما' لسمان الناطور)، وقال 'يتشكل هيكل بناء الرواية من حكايات ولقطات وأقاصيص ومشاهد متفرقة، كل جزئية منها لها دلالتها الخاصة، لكنها في مجملها تتضافر وتتآزر في كلية موحدة تتبدى في الفكرة الشاملة التي تتمركز في نسيجها خيوط الالتقاء والتوحيد بين المفردات جراء التطابق الهرموني بين الكل والأجزاء، والتوزيع المتكافئ تقريبا للأدوار والشخوص والملابسات لإشهار فكرة المآل التراجيدي للأبطال وقسوة المأساة الفلسطينية'.
وقدم الشاعر حكمت النوايسة ورقة بعنوان (صوت المؤلف: صوت زهرة عمر من خلال الوصف في' الخروج من سوسروقة')، قال فيها: 'بما أن رواية (الخروج من سوسروقة) رواية رحلة، فإن الانتقال من مكان إلى مكان يستدعي وصفا للمكانين، ولن يكون ذلك الوصف بريئا سواء أقصدت المؤلفة ـ الرواي، أم لم تقصد، والرواية مغمّسة بالوصف الساحر'.
وجاءت ورقة د.حياة الحويك عطية بعنوان 'المبدع الآخر في التلقي'، بينت أن 'مدارس علم الاتصال الجماهيري بناء على مبدأين، الأول: أن تطور نظريات التلقي في علم الاتصال الجماهيري انطلقت من نتائج وتطورات دراسات التلقي في مجال النقد الأدبي، والثاني: تبني ما بات يعرف علميا بتداخل حقول الاختصاص في مجال العلوم الإنسانية وذلك ما تسلم به جميع المعاهد والجامعات ومراكز البحث العلمي'.
وخصصت الجلسة الثانية للأدب الأجنبي، وترأسها د.سلطان القسوس، وتحدث فيها د.فاروق بوزكوز/ تركيا عن (السرد في رواية 'العشق' للتركية أليف شفق)، قال فيها: 'مهما تكن الانتقادات حول الراوية وروايتها فإن رواية 'عشق' رواية نادرة وقيمة جدا في الأدب التركي بالنسبة للبناء السردي المتين ورسم الشخصيات والأماكن، وانتقاء اللغة المناسبة لكل عصر وشخصية، ورشاقة الجملة، وغنى النص بالمعنى، والخلفية الثقافية العميقة حول الأدب الصوفي والشعبي التركي'..
وتحدث محمد قرصوه / تركيا عن 'الرواية التركية' مبينا: 'إن الرواية التركية ظهرت وتطورت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وتأثرت بالرواية الغربية إلى درجة كبيرة بيد أنها تأثرت في الوقت نفسه بالعادات والتقاليد المحلية'.

وتحدثت كابتيليا كوكشيفينا / روسيا عن 'الاتجاهات الرئيسية في تطور النثر الروسي الحديث'، كما تحدثت لليديا صيتشوفا / روسيا عن 'الجميل والمشوه في الأدب الروسي الحديث'.

الجلسة الختامية تحتفي بضيف الملتقى حنا مينه

الجلسة الختامية احتفت بضيف شرف الملتقى حنا مينة وأدارها د.محمد عبيدالله تحدث فيها فيصل دراج / فلسطين، عاطف بطرس/ سورية، وشهادة للروائي العربي الكبير حنا مينة.
أشار د.فيصل درّاج إلى الارتباك الذي يلحق به عندما يتحدث عن حنا مينة روائيا، ورد درّاج هذا الارتباك إلى مجموعة من الأسباب، أوضحها في قوله: 'هو روائي بصيغة الجمع، إذ تمثل كل من العقود الماضية مرحلة مختلفة في سياق تطور كتابته الروائية، وأن ثاني الارتباكات يكمن في محاولة الفصل بين العلاقة الشخصية والتقييم الفني والموضوعي، إذ كثيراً ما اربكتني علاقتي الشخصية الحميمة به عندما أذهب للكتابة عنه، وثالثا هناك موقف شخصي حدث في منتصف الثمانينيات عندما وجهت انتقادات لاذعة للفكر الماركسي متخذاً من الرواية الواقعية مجازاً لأخوض من خلالها معركة سياسيةً، وكان حنا مينة في وسط هذه المعركة، وأخيراً فان الروائي الكبير والسياق الذي عاش فيه يشكل جزءاً داخليا حميماً في تركيبتي الثقافية'.
وأضاف د. درّاج 'أن السؤال الأول عند قراءة هذا الروائي يكمن في قضية توليد جماهيرية الفنان، فقد كان حنا جماهيريا، وقد وصل به الحد إلى إقامة ما يشبه العقد بينه وبين القارئ من خلال سلوك أبطال رواياته الذين كانوا ينتصرون في النهاية، ولذلك فإنه دائما كان يتوجه إلى قارئ عام، سواء أكان مثقفا أم غير مثقف، بعكس بعض الروائيين الذين كتبوا للنخبة'.
وبين درّاج 'أن الفضل في تجسير المسافة بين الحكاية الشعبية والرواية الحديثة، يعود للروائي مينة، فهو واحد من الروائيين القلائل الذين يوحدون بين الفكرة والإحساس، ومن هنا يمكن وصفه بأنه المؤسس الحقيقي للرواية في سورية'.
كما قدم الناقد السوري د.عاطف بطرس ورقة تحدث فيها عن حنا مينة روائياً، بدأها بقراءة الوصية التي نشرها مينة في الصحف السورية في السابع عشر من آب(اغسطس) عام 2008 التي طالب فيها أهله وأصدقاءه بعدم إقامة بيوت العزاء أو النعي أو مهرجانات التأبين له، وكان للوصية وقع خاص لدى المشاركين في الجلسة الذين يستمعون إلى وصية منشورة لروائي كبير لم يزل على قيد الحياة، وهي وصية لم تتبرأ من الشخصي في حياة صاحبها إذ تحدثت عن أمور شخصية عديدة تتعلق بالإرث والزوجة والعائلة.
وبين بطرس أن وصية مينة تدخل في تصنيف الفانتازيا النقدية، وإضاءة بعض جوانب العتمة في حياة هذا الروائي الكبير.

على هامش الملتقى: عقبة التمويل

من جهتها بينت القاصة د.هدى فاخوري التحديات التي واجهت عقد الملتقى، 'مرت سنتان على عقد الدورة السابقة المسماة (دورة غالب هلسة). وكان عقد الملتقى الأول حدثا هاما في الحراك الثقافي الأردني والعربي'. ولكن هل 'يُعقد أو لا يُعقد، كان هذا احد التحديات التي واجهت رابطة الكتاب الأردنيين عندما قررت هيئتها الإدارية عقد الدورة الثانية لملتقى السرد العربي'، مبينة أن 'عقد الملتقى واجه عقبة التمويل، فقد عُقد المؤتمر الأول بدعم من وزارة الثقافة، أما هذا الملتقى فقد واجه مشكلة تقليص الدعم المقدم للنشاطات الثقافية، وأصبح التحدي أمام الرابطة واضحا، فإما يُعقد الملتقى أولا يُعقد. وهكذا تم التوجه للمجتمع الأهلي، وبشكل خاص أصدقاء المبدع الذي تُعقد الدورة باسمه، ولم يخذلنا الرفاق، وهبوا لدعم الملتقى، ونجحنا في خلق نوع جديد من الصداقات التي تربط المؤسسة بالناس، وتربط المثقفين بالمجتمع'.

خليل قنديل..صفعة حنا مينّة

من جهته تساءل القاص خليل قنديل: 'لماذا قامت الجهة المسؤولة في رابطة الكتاب الأردنيين عن مؤتمر السرد، بالتستر على حادثة انسحاب الروائي حنا مينّة من الملتقى بعد مشاركته ليوم واحد في فعالياته وهو الشخصية الروائية المحتفى بها على هامش المؤتمر؟'.
وطالب قنديل 'الجهة المشرفة على فعاليات الملتقى بتوضيح الأسباب التي جعلت قامة روائية عربية مثل قامة حنا مينة تغادر عمان بعد وصولها إلى الملتقى بيوم واحد'.
وكان الروائي حنا مينة قد غادر عمان دون أن يدعو إلى مؤتمر صحافي، أو يوضح الأسباب التي جعلته يتخذ مثل هذا الموقف من ملتقى يحتفي به، لكن (ما أشيع هو ان الروائي حنا مينة لم يتلقّ من قبل الجهة الداعية ذاك الاهتمام الذي يليق به كقامة إبداعية عربية)!



التوقيع:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عل الود يؤطر القلب ويفوح الطيب من الروح

 

سحر سليمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 01:46 PM   رقم المشاركة : [2]
رانيا زائل
مشرفة قسم مملكة ماري
الصورة الرمزية رانيا زائل
 

رانيا زائل is on a distinguished road
اخر مواضيعي

المستوى: 14 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 345

النشاط 83 / 2438
المؤشر 81%


افتراضي رد: ملتقى السرد العربي يدعو الى توسيع رقعة الترجمة ويحيي المقاومة اختتام 'دورة مؤنس ا

عطر الورد لك سحر



رانيا زائل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:15 AM.

Copyright © 2009 2010 Mary-culture. All rights reserved Powered by Mayadin.com